The Kettani family
Scholarly family of Al al-bayt, migrated to Damascus from Maghrib.


Sheikh Ja`far b. Idris al-Kettani (b. 1246  - d.1323 H in Fas) – faqih, sufi, historian

his sons:
  1. `Abd al-`Aziz b. Ja`far al-Kettani
    (b. 1294 - d. 1325 H in Fas)

  2. `Abd al-Rahman b. Ja`far al-Kettani
    (b. 1297 - d. 1334 H in Fas)
    Professor in al-Qarawiyin University
    He taught his nephews:
    • – M. al-Makki b. M. b. Ja´far al-Kettani
    • – M. al-Zamzami b. M. b. Ja`far  al-Kattani
    • – `Abd al-Rahim b. al-Hasan al-Kettani - son of his sister; and
    • – `Abd al-Salma b. Abi Bakr al-Kettani
     
  3. Hafiz Muhammad b. Ja`far b. Idris al-Kattani al-Fasi, thumma al-Dimashqi
    (b. 1274 in Fes - d. 1345 H. in Madina, buried in Fas, lived many years in Damascus)
    –  foremost authority on hadith of his time

Sons of Muhammad b. Ja`far's:
  1. Muhammad al-Makki b. M. b. Ja`far  al-Kattani (d.  H.)
  2. Muhammad al-Zamzami b. M. b. Ja`far  al-Kattani (d.  H.)
  3. Muhammad al-`Arabi b. M. b. Ja`far al-Kettani (1306 in Fas - d. 1322, 14 years old durig hajj  in Makka)
Son of Muhammad al-Makki:
Muhammad Fâtih b. M. al-Makki al-Kettani (b.  M -- living in Damascus)

Son of M. al-Zamazami:
Muhammad Muyi al-Din b. M. al-Zamzami (b. 1340 in Damascus - d. 1365 H. in Fas)

–––––

Sheikh Abu al-Mukarim `Abd al-Kabir b. Muhammad al-Kettani (b. - d.  )

his son and maternal nephew of Sheikh Ja`far b.Idris:
Sheikh Abu al-FidD Muhammad b. `Abd al-Kabir b. Muhammad al-Kettani (b.  1290 in Fas - d. shahid at age of 37)
founder of the Kettani-Ahmadi tariqa
hafizh, mujtahid, mujaddid
waged jihad aginst the French colonizers of Maghrib

(...more in Kettani family file)

On of his descendants, Sheikh Muhammad al-Baqir al-Kettani edited his works and published a 3 volumes biography on him and other works.
Souce: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/
showpost.php?p=185486&postcount=6
From: Al-Najm al-thaqib by Hamza Kettani


Sheikh `Abd al-Kabir b. M. b. `Abd al-Kabir al-Kettani (b. 1268 in Fas - d. 1333 in Fas)
one of the students of Imam Muhammad b. Ja`far


His son:
Muhammad `Abd al-Hayyi b. `Abd al-Kabir al-Kettani (b. 1303 in Fas - d.1382 H/1962 CE in Paris) great `alim, muhaddith and specialist in biograpies, author of Fihras al-Faharis.


–––––
Muhammad al-Tahir b. al-Hasan al-Kettani (1299 in Fas - 1347 in Fas)
son of AHasan b. `Umar al-Kettani + the walia Maryam bint Idris al-Kettani
His matenral uncle was Ja`far b. Idris al-Kettani
and his maternal cousin was Muhammad b. Ja`far
his maternal aunt was married to `Abd al-Kabir b. Muhammad al-Kettani
He taught:
his two brothers: ^Umar and `Abd al-Rahim b. al-Hassan al-Kettani
his son Idris b. al-Tahir al-Kettani
Muhammad al-Baqir b. Muhammad al-Kettani
Muhammad Ibrahim b. Ahmad al-Kettani
Muhammad al-Muntasar biAllah b. Muhammad al-Zamzami al-Kettani

Editied & publsihed a collection of speaches of Abu Madyan al-Maghribi

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=185486#post185486




Shaykh Muhammad al-Makki al-Kattani (d.  H.)

Mufti of the Malikis in Damascus. Scholar of all branches of sacred knowledge. One of the greatest scholars and hadith narrators of  his time, holder of the highest isnads.

Buried in Bab al-Saghir, next to the mosque of Sheikh Badr al-Din al-Hasani

Biography >>

Biography of Muhammad al-Zamzami b. M. b. Ja`far al-Kettani (in arabic)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=79509

ترجمة

الشيخ جعفر بن إدزيس الكتاني (1246 - 1323)
الشيخ عبد العزيز بن جعفر الكتاني(1294 - 1325)
الشثخ عبد الرحمن بن جعفر الكتاني (1297 - 1334)
الشيخ محمد بن جعفر الكتاني (1274 - 1345)

محمد العربي بن محمد بن جعفر الكتاني( 1306 - 1322)

الشيخ عبد الكبير بن محمد بن عبد الكبير الكتاني ()
الشيخ محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني ()



More:
References:

Index of all biographies >>
Index of ziarat >>



     أبو الفضل جعفر بن إدريس الحسني الكتاني ، فقيه جليل، صوفي، ولد بفاس عام 1246هـ، وبها توفي عام 1323هـ، من مصنفاته : الشرب المحتضر في رجال القرن الثالث عشر، والرياض الربانية في الشعبة الكتانية، وإعلام الأئمة الأعلام وأساتيذها بما لنا من الروايات وأسانيدها، وأحكام أهل الذمة، وغير ذلك، أنظر ترجمته في فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 300 رقم الترجمة 119، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 433 رقم الترجمة 1708، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 367 رقم الترجمة 814، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1545، وفي دليل مؤرخ المغرب الأقصى لابن سودة المري ص 67 رقم 345، وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 122.
http://www.cheikh-skiredj.com/
savant-arabe-musulman-3.php


أبو عبد الله محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني الحسني ، فقيه، مؤرخ، محدث، من مواليد فاس عام 1274هـ، وبها أخذ العلم عن جماعة من الفقهاء منهم : والده سيدي جعفر الكتاني، والعلامة سيدي محمد بن عبد الرحمان العلوي، والفقيه أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن سودة، والعلامة سيدي أحمد بناني كلا، والفقيه سيدي الطيب بن كيران، والعلامة القاضي أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الرحمان السجلماسي الفاسي، وغيرهم، وقد رحل إلى البقاع المقدسة مرتين، وحج أكثر من تسع مرات، وهاجر بأهله إلى المدينة المنورة عام 1332هـ، فأقام بها إلى حدود عام 1338هـ حيث انتقل إلى سوريا، فسكن دمشق إلى غاية عام 1345هـ، ثم رجع لمدينة فاس فتوفي فيها بعد رجوعه بقليل، في الساعة الحادية عشر من ليلة الأحد 16 رمضان المعظم عام 1345هـ، ودفن خارج باب الفتوح بجوار الولي الصالح مولاي الطيب الكتاني، ونقل جثمانه بعد عشرين شهرا من دفنه، ووجد على حالته لم يتغير منه شيء، ودفن داخل مدينة فاس، بزاوية بنيت له قرب درب اللمطي، عدوة فاس الأندلس، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

نعى البرق من في فقده فقد الصبر                 
 ومن كاد أن ينشق من أجله الصدر

¨وله رحمه الله مصنفات كثيرة تزيد على 70 تأليفا. منها سلوة الأنفاس وتحفة الأكياس فيمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس، والأزهار العاطرة الأنفاس بذكر محاسن قطب المغرب وتاج مدينة فاس، والدعامة في أحكام العمامة، وغيرهم. انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 436 رقم الترجمة 1717، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 515 رقم الترجمة 293، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1545هـ، وفي نيل المراد للعلامة الحجوجي ج 1 ص 28-40، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 72. وفي قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة
10.
http://www.cheikh-skiredj.com/
savant-arabe-musulman-7.php

 


عبد العزيز بن جعفر الكتاني(1325- 1294)
علامة فقيه، أديب لغوي مشارك، مصنف، من نبغاء جيله. ولد بفاس عام 1294، وأخذ عن والده الشيخ أبي المواهب جعفر بن إدريس الكتاني، وأخيه محمد بن جعفر الكتاني، وأخيه الآخر أحمد بن جعفر الكتاني، وعبد الملك العلوي الضرير، ومحمد بن محمد كنون، وأحمد ابن الخياط الزكاري...وغيرهم من أعلام فاس.
كما أجازه عدة من علماء المشرق والمغرب؛ كوالده وأخيه الشيخ محمد، ويوسف النبهاني، وبدر الدين البيباني، وحسين الحبشي، وعلي الوتري، وحبيب الله الكاظمي...وغيرهم.

كان كثير الانزواء والبعد عن الشهرة، صالحا عابدا حييا، ذا همة عالية، ونفس أبية، وغيرة على الإسلام وأهله.
ترقى للرتبة الثالثة من علماء القرويين عام 1321، وتصدر للتدريس بجامع القرويين؛ فدرس به مختصر خليل وألفية ابن مالك وغيرهما، ودرس بجامع الرصيف مقدمة ابن آجروم.

وصنف عدة مؤلفات في مختلف الموضوعات؛ منها: "إعلام أرباب الفكر بكراهة الاستيذان بالذكر"، و"الإعلام، بكراهة إفراد الصلاة عن السلام"، وتأليف في الخاتم الملبوس، وتأليف في أنه: لا يشترط في ثواب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون باللفظ الوارد، و"الجواهر المنظومات فيما يتعلق بالمخفوضات"، و"ختم الآجرومية".
كما ترك عدة أشعار رائقة.
(...)

وممن أخذ عنه: ابنا أخيه محمد الزمزمي ومحمد المكي ابنا محمد بن جعفر الكتاني، و**.

توفي بسبب مرض السل شابا لم يتجاوز الثلاثين عاما وثلاثة أشهر من عمره، في الساعة الواحدة من ليلة الثلاثاء ثالث ربيع الأول عام 1325، ودفن بروضة الشرفاء الكتانيين بالقباب، قرب ضريح مولانا عبد العزيز الدباغ.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/
showpost.php?p=185486&postcount=6



عبد الرحمن بن جعفر الكتاني(1297 - 1334 )
أحد نبغاء جيله، علامة مفتي مدرس، مشارك في مختلف علوم الشريعة، متضلع من الفقه والحديث والأدب، مؤرخ نسابة مسند، من أئمة العلم، ونبغاء شعراء فاس، وأحد خدمة التراث المغربي.

ولد بفاس عام 1297، وتربى في كنف والده الشيخ جعفر بن إدريس الكتاني، وأخيه الشيخ محمد بن جعفر الكتاني؛ وكان القارئ بين يديه في جميع ما يقرئه من الكتب، وهو عمدته في العلم. وأخذ كذلك عن زوج عمته عبد الكبير بن محمد الكتاني ونجله محمد بن عبد الكبير الكتاني، وغيرهم من أعلام فاس.

كما استجاز كبار علماء فاس والمشرق فأجازوه، كما استجاز له أخوه الإمام محمد بن جعفر الكتاني جميع من استجازه بالحجاز عند زيارته لها عام 1321. وممن أجازه: من ذكرنا من الأعلام، وحسين بن محمد الحبشي، ومحمد بن سعيد بابصيل، وحبيب الرحمن الهندي الكاظمي، وسليم البشري، وجمال الدين القاسمي...وغيرهم.

وكان – رحمه الله تعالى  - متضلعا من سائر العلوم الشرعية، ذا معرفة بالفقه والحديث والآثار، والنحو واللغة والأدب..وغيرها. سريع الفهم، واسع الاطلاع، عميق الإدراك، ممن يرجع إليهم في وقته، وصفه الشيخ محمد الباقر بن محمد الكتاني في "التاج" بقوله: "بلغ درجة الإمامة في علوم الفقه والحديث والأدب، ومؤلفاته أدل دليل على ما أقول...ولو عمر لكان أبرز علماء عصره!".

كما كان – رحمه الله – أحد أعيان أدباء المغرب وشعرائهم، وكانت بينه وبين الشيخ جمال الدين القاسمي – عالم الشام – مساجلات شعرية، ورسائل مبدعة. قال عنه أخوه الإمام محمد بن جعفر الكتاني في "النبذة" بأنه كان: "شاعرا مفلقا، ناظما ناثرا مغلقا...وشعره كثير جدا..."، وقال صاحب "التاج المرصع": "وشعره الرائع يفاخر به المغرب أئمة الأدب الأقدمين بالأندلس ومصر...


تصدر للتدريس بجامع القرويين الأعظم، وغيره من مساجد وزوايا فاس؛ فأخذ عنه بها جمهرة من الأعلام؛ كابني أخيه محمد الزمزمي ومحمد المكي ابني محمد بن جعفر الكتاني، وابن أخته عبد الرحيم بن الحسن الكتاني، وعبد السلام بن أبي بكر الكتاني، و**.
كما عين - إضافة إلى التدريس بجامع القرويين - أحد مفتي فاس عام 1326 هو ومجموعة من كبار العلماء، ونصبه المولى عبد الحفيظ ضمن كبار العلماء الذين يحضرون الدروس الحديثية بالقصر الملكي بفاس، ورشح أثناء بداية عهد الحماية ضمن لجنة من كبار العلماء تشرف وتراجع الأحكام القضائية التي يصدرها قضاة فاس، غير أنه تهرب من هذا المنصب، بعدا منه عن مخالطة الاستعمار الفرنسي في أي شئ؛ قال في إحدى رسائله لشقيقه الإمام محمد بن جعفر الكتاني مؤرخة بــ: **: "**".

وكان المترجم صاحب دين متين، وعبادة ومجاهدة، وولاء للمؤمنين، وبراءة من أعداء الإسلام؛ بحيث لم يتعامل مع الاستعمار الفرنسي وأذنابه قط، وزهد في جميع المناصب التي عرضت عليه، وآثر الخمول والانزواء، والتدريس والعبادة والعلم. وقد حاول جاهدا الهجرة للمشرق غير أن قلة ذات اليد منعته.

ترك الشيخ عبد الرحمن بن جعفر الكتاني عدة مؤلفات وصفها الإمام محمد بن جعفر الكتاني في "النبذة" بأنها: "رائقة، محررة فائقة"، ووصفها صاحب "التاج" بأنها: تدل على إمامته. منها: "الحسام المنتضى المسنون على من قال: إن القبض غير مسنون".ط. وهي منظومة في (**) بيت، نصر فيها سنة القبض في الصلاة. و"الجوهر النفيس، في النسب الكتاني النفيس"، منظومة في (**) بيت أرخ فيها وترجم لأفراد البيت الكتاني، وتأليف فيمن أردفه النبي صلى الله عليه وسلم خلفه، وحاشية على شرح الأزهري على "الآجرومية"، و"كشف النقاب عن موافقة سيدنا عمر بن الخطاب"، وتأليف فيمن بدل النبي صلى الله عليه وسلم أسماءهم من الصحابة، و"إظهار ما بطن من حب الوطن"، يعني: المدينة المنورة. وتشطير قصيدة ابن جابر الأندلسي في التشوق إلى المدينة المنورة، في (722) بيت، وفهرس شيوخ العلامة حميد بن محمد بناني، وكناشة مليئة بالفوائد.

كما جمع ما وقف عليه من شعره والدنا العلامة الدكتور علي بن المنتصر الكتاني في ديوان يتضمن حوالي (**) بيت. كما ترك – رحمه الله تعالى – سلسلة رسائل مرسلة بينه وبين أخيه الإمام محمد بن جعفر الكتاني، وابن أخيه محمد الزمزمي بن محمد الكتاني جمعت في مجلد، تتضمن وفيات وفوائد علمية وتاريخية بالغة الأهمية؛ خاصة أخبار فاس والمغرب قبيل وبعيد دخول الاستعمار الفرنسي، وتشكل صورة حية لكاتبها.
كما عني الشيخ عبد الرحمن بتحقيق وإصدار عدة كتب تراثية مهمة؛ منها: كتاب والده: "إعلام أئمة الأعلام وأساتيذها، بما لنا من المرويات وأسانيدها"، وكتاب أخيه الإمام محمد: "نصيحة أهل الإسلام بما يدفع عنهم داء الكفرة اللئام"، وكتاب الإمام الحسن بن مسعود اليوسي: "مشرب العام والخاص من كلمة الإخلاص"، و"مفتاح الأقفال ومزيل الإشكال" لأبي عبد الله السجلماسي، و"شرح الشيخ الطيب ابن كيران على خريدة الشيخ حمدون ابن الحاج" في المنطق، و"نشر البنود على مراقي السعود"، و"هدى الأنوار على طلعة الأسرار" كلاهما لعبد الله العلوي الشنجيطي، ومجموعة من مؤلفات الشيخ ماء العينين الشنجيطي...وغير ذلك.

توفي بفاس عن 37 عاما فقط، إثر سقوطه عن فرس على صدره في التاسع من صفر عام 1334، ودفن داخل قبة الإمام الدراس بن إسماعيل بالقباب قبالة باب الفتوح.


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/
showpost.php?p=185486&postcount=6




محمد محيي الدين بن محمد الزمزمي الكتاني( )
الأديب الفيلسوف، النابغة النابه. ولد بدمشق في شعبان عام 1340، ومنها انتقل رفقة أهله إلى فاس عام 1345، ودرس دراسته الابتدائية بالدار البيضاء، ثم الثانوية والعليا بجامعة القرويين بفاس، وأخذ عن مختلف أعلامها؛ خاصة والده الشيخ محمد الزمزمي الكتاني، وخاله عبد الرحمن بن المكي ابن عبد الله الأندلسي، ثم سافر إلى تطوان بالمنطقة الخليفية شمال المغرب، ودرس في معهد مولاي المهدي الذي كان يديره الشيخ محمد المكي الناصري، فدرس به الأدب واللغة الإسبانية مدة من عامين.
وكان للأستاذ محيي الدين الكتاني اعتناء خاص بالتدريس، ونشر المعارف والثقافة المتشبعة بالروح الإسلامية والوطنية، فدرس – على صغر سنه – بعدة مدارس بفاس ومراكش؛ خاصة: مدرسة الدوح، ومدرسة الطالعة بفاس، وثانوية محمد بن يوسف بمراكش.

وكان – رحمه الله تعالى – بحكم دراسته مشاركا في مختلف الفنون من فقه وحديث، ولغة وأدب، مع مزيد اعتناء بالفلسفة والثقافة الشرقية، إضافة إلى معرفته باللغتين الفرنسية والإسبانية.

كما كان أديبا كاتبا مفلقا، ممتزج أسلوبه بين الفلسفة والتصوف، له كتابات تعتبر من درر ما كتبه جيله في الفلسفة والوجدان، مع براعة لفظ، وسلاسة أسلوب، ورقة في التعبير، وعمق في النظر، وروح إسلامية صوفية كبيرة. وقد دون بعض كتاباته في تأليف له سماه: "الشلال الأخرس"، ضمنه رؤاه وهواجسه وآلامه وآماله، تطبعه إلهامات صوفية.

أصيب المترجم بداء السل، انضم إلى ما كان يعانيه من مضايقات شديدة من طرف رجال الاستعمار وأذنابه، إلى أن توفي شهيدا شابا حصورا في شعبان عام 1364 بفاس عن 24 سنة فقط، وشيع في جنازة حضرها الخاص والعام إلى ضريح جده الإمام محمد بن جعفر الكتاني بحومة الصفاح من عدوة فاس الأندلس، وأبنته ورثته مختلف مجلات وجرائد المغرب.


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/
showpost.php?p=185486&postcount=6



محمد العربي بن محمد بن جعفر الكتاني( )
الشاب الناشئ في طاعة الله تعالى، طالب العلم النابغة. ولد بفاس عام **، وأخذ بها ما تيسر له من العلم عن والده وأعمامه، وتحصل على إجازات من مختلف أعلام المغرب والمشرق؛ كوالده، وجده الشيخ جعفر الكتاني، وحسين بن محمد الحبشي، وحبيب الرحمن الهندي، وعلي بن ظاهر الوتري، ويوسف بن إسماعيل النبهاني. وحج مع والده عام 1321، وتدبج معه – على صغر سنه – قاضي بيروت الشيخ يوسف النبهاني، حسبما أذكر أني وقفت عليه، ووصفه في إجازته له بــ: "العالم المسند".
غير أنه توفي بمكة المكرمة عام 1322 شابا يافعا إثر حمى أصابته، عن 14 عاما فقط، وصلي عليه بالحرم المكي الشريف، حيث ووري جثمانه الطاهر بمقبرة المعلاة قرب ضريح السيدة خديجة الكبرى رضي الله عنها.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/
showpost.php?p=185486&postcount=6

عبد الكبير بن محمد بن عبد الكبير الحسني الإدريسي الكتاني ، فقيه، محدث، مؤرخ، صوفي، ولد بفاس عام 1268هـ، وبها توفي ضحى يوم الخميس 26 ربيع الأول عام 1333هـ، ودفن بزاوية والده الكتانية من فاس، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

بماذا أسلي النفس مما أصابها              
ومن جزع لم تدري فيه صوابها

¨شيوخه في العلم كثيرون منهم : العلامة سيدي المهدي بن الطالب بن سودة، وسيدي عمر بن الطالب بن سودة، وسيدي جعفر بن إدريس الكتاني، وسيدي محمد بن المدني كنون، وغيرهم، ومصنفاته كثيرة منها : المشرب النفيس في ترجمة مولانا إدريس بن إدريس، ومبرد الصوارم والأسنة في الذب عن السنة، والانتصار لآل البيت المختار، وتأليف في شرح حديث كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد، وغير ذلك من التآليف المفيدة، انظر ترجمته في فهرس الفهارس لولده عبد الحي الكتاني ص 743 رقم الترجمة 402، وفي معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 2 ص 74-77، وفي الأعلام للزركلي. ج 4 ص 50
http://www.cheikh-skiredj.com/
savant-arabe-musulman-4.php

محمد عبد الحي بن عبد الكبير بن محمد الكتاني الإدريسي الحسني ، من أكابرعلماء الحديث ورجاله، ولد بمدينة فاس في ربيع النبوي عام 1303هـ، قرأ القرآن الكريم على مجموعة من فقهاء فاس منهم سيدي علي زويتن، وسيدي أحمد البغل، وسيدي محمد الصنهاجي، وفي سنة 1314هـ دخل لجامعة القرويين، فأخذ عن معظم علمائها كالعلامة سيدي محمد بن قاسم القادري، وسيدي أحمد بن الخياط، وسيدي محمد بن المدني كنون، وسيدي عبد السلام الهواري، وسيدي خليل بن صالح التلمساني، وسيدي أحمد بن الجيلالي، وسيدي محمد بن جعفر الكتاني، وغيرهم من فطاحل العلم بفاس، وفي سنة 1325هـ اندرج في الطبقة الأولى من طبقات علماء القرويين، وفي سنة 1333هـ تصدر لمشيخة الطريقة الكتانية، وكانت وفاته رحمه الله بباريس عام 1382هـ - 1962م، وللعلامة سيدي عبد الحي الكتاني ما ينوف على 500 تأليف، منها فهرس الفهارس، والبيان المعرب عن معاني بعض ما ورد في أهل اليمن والمغرب، والرحمة المسلسلة في شأن حديث البسملة، ولسان الحجة البرهانية في الذب عن شعائر الطريقة الأحمدية الكتانية، والكمال المتلالي والاستدلال العوالي، وغيرهم من التصانيف النفيسة العالية، وكان العلامة سكيرج ينوه بصاحب الترجمة ويصفه بما يستحقه من عظيم المكانة، وقال رحمه الله منوها به في بعض ختماته لصحيح الإمام البخاري ما نصه :

بعبد الحي أحي الله ديــنــه
                وأعطاه الفتوة والسكيـنــه

حباه الله مـن عـلــم لـــدنـي
               جواهر في قلادته ثميـنــه

به العلياء قد أضحت تباهي 
              وفي العرفان رتبته مكينه

غدا بحرا محيطا في علـوم 
               بها لسواه لم تعبر سفيـنــه

وأخرج من زواياها خـبـايـا 
              وكانت في لطافتها كميـنـه

فلا تحصى مـزايـاه بــعــــد
               وليس يرى لها أحد قرينـه

فـيـا للـه مـا أبـدى بـخـتـــــم 
             أقر بفضله أهل الضغيـنــه

فلا زالت به العليـاء تـسـمـو
              بتأييد وساحته مـصــونـــه

ويرزقه الإله كـمــال حـفــظ
               محوطا بالرعاية والمعونة

¨انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 437 رقم الترجمة 1718 وفي رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 43 وفي قدم الرسوخ لنفس المؤلف رقم الترجمة 27 وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 187، وفي معجم المطبوعات لإليان سركيس 1546.
http://www.cheikh-skiredj.com/
savant-arabe-musulman-8.php